يمكن للأدوات استخراج البيانات. وتفسر معرفة لغة SQLite ذلك.
تعد المنصات الجنائية أساسية، لكنها لا تقوم دائمًا بتحليل كل بنية، ولا تدعم كل تطبيق، ولا توضح مصدر النتيجة. فقد تبقى الأدلة في ملفات WAL وSHM، وصفحات الفائض، وقوائم الحيز الحر، والسجلات المحذوفة، والمخططات المخصصة، والأجزاء التي تتطلب تفسيرًا أعمق.
نظرًا للتغير السريع الذي تشهده تطبيقات الهواتف المحمولة، يواجه المحققون بشكل متزايد قواعد بيانات غير مدعومة، وعمليات فك تشفير غير مكتملة، وبيانات زائفة تحتاج إلى التحقق المستقل. وفي مثل هذه الحالات، تساعد المعرفة بـ SQLite في تحديد معنى البيانات، وكيفية تخزينها، وما إذا كان من الممكن تفسير أي نتيجة يتم التوصل إليها.
لا تعد دورة "التحقيق الجنائي المعتمد في SQLite" مجرد دورة تعتمد على أزرار الأدوات. إنها تعلم المنطق الجنائي وراء أدلة SQLite: أين يتم تخزين البيانات، وكيف تبقى السجلات المحذوفة، وكيف تحافظ ملفات المعاملات على التغييرات، وكيف يمكن التحقق من النتائج عندما يكون التحليل الآلي غير مكتمل أو غير مدعوم.
النتيجة العملية مزيد من التحكم عندما تكون أدلة SQLite غير مكتملة أو غير مدعومة أو تحتاج إلى توضيح في تقرير أو مراجعة أو شهادة.